يعتبر قطاع التعليم المدرسي والجامعي من أهم المجالات والفرص الواعدة للمستثمرين، نظرًا إلى الدعم الحكومي له وكذلك التركيبة الديمغرافية والتوزيع السكاني بالمملكة، وتوجهات المواطنين والمقيمين نحو التعليم المتميز. ولذلك توجهنا في شركة الخليج للتدريب والتعليم للحلول التعليمية وهي أحد أهم أنشطتنا الممثلة بإنشاء وإدارة وتشغيل المدارس الأهلية والعالمية، و إدارة وتشغيل السنة التحضيرية في الجامعات السعودية، حاملين رؤيةً ورسالةً تعليميتين، حيث أن رؤيتنا هي أن تكون مشاريعنا التعليمية الخيار الأول للطلبة وأولياء الأمور والمستثمرين والجهات الحكومية، ورسالتنا هي إيصال ثمرة خبراتنا التعليمية والتربوية الدولية المتراكمة لتقديم تعليم من أجل الحياة يهدف إلى بناء الموارد البشرية والأعمال.

وقد ساندنا في تحقيق ذلك فريق عمل من الخبراء والأكاديميين والحلفاء الدوليين، وخبراتنا المتراكمة منذ عام 1993م عامًا في السوق السعودي والعربي والعالمي وشبكة علاقتنا وحلفاؤنا الدوليين ومشاريعنا المستمرة؛ والتي تعتبر ميزتنا النسبية في تحقيق تواجد ناجح في خدمة قطاع التعليم.

إن شراكاتنا الدولية مع الجهات ذات الخبرة والعراقة في مجالها تعمل على تعزيز حلولنا المحلية لعملائنا سواء من خلال طرح الخطط الاستراتجية، والرؤى المميزة والأفكار المناسبة لقطاع الأعمال. فنحن نتيح المجال لرجال الأعمال بالاستثمار في قطاع التعليم من خلال تقديم فرصٍ استثماريةٍ تمكنهم من العمل في هذا المجال. وهي تقديم خدمات التعليم العالي للكليات والجامعات الحكومية والأهلية بما فيها التشغيل والتدريب، وكذلك إدارة وتشغيل المدارس الأهلية والأجنبية القائمة أو الجديدة بالتحالف مع ملاكها، الاستحواذ أو المشاركة مع مختلف الجهات الرسمية أو الخاصة في مجال التعليم، و التطوير التعليمي للمشاريع القائمة سواء بالتجهيز والاعتماد التربوي أو تقديم أفضل المناهج أو البحوث والدراسات والتدريب للكادر الموجود، إنشاء أو المشاركة في إدارة وتشغيل المدارس الأهلية والأجنبية، وأيضًا إنشاء أو المشاركة في إدارة وتشغيل رياض الأطفال. وللوصول إلى أفضل النتائج في هذا القطاع، قمنا في الخليج للتدريب والتعليم ببلورة استراتيجية أعمالنا بناءً على ثلاث محاور رئيسية بالسوق المحلية، وهي الإدارة والتشغيل للمدارس الأهلية أو الدولية القائمة والتي لا تملكها الخليج للتدريب والتعليم، والقيام بمهام الإدارة والتشغيل وعمليات التوظيف والإشراف والتطوير؛ وذلك بهدف تحقيق الأهداف التربوية والاستثمارية للمدارس نفسها. والإنشاء والاستحواذ؛ وذلك من خلال الدخول باتفاقيات مع الجهات التعليمية على جزئيات المشاريع الاستثمارية سواء كانت بالإنشاء أو الشراء أو الاستئجار أو الاستحواذ أو التشغيل. وكذلك التطوير التربوي لتحقيق السبق التربوي والتمييز للمشاريع التعليمية القائمة ولتعظيم الفائدة الاستثمارية، وتقوم عملية التطوير وفق معايير وأطر دولية تعليمية وتربوية ومحددة عدا عن وظائف القياس والتطوير المستمر والبحوث والدراسات.

تقوم الخليج للتدريب والتعليم بإدارة عدد من المؤسسات والمشاريع التعليمية بشكل حصري مثل السنة التحضيرية في بعض الجامعات السعودية الرسمية، حيث تعمل على توفير أعلى المعايير التدريبية والمناهج والكادر التعليمي لهذه الجامعات.

وسلسلة مدارس رواد الخليج العالمية .و روضة رواد الخليج العالمية بالخبر والتي تقدم برامجها وفقًا لمنهجية نوبل للأطفال من سن ثلاث سنوات حتى ما قبل المدرسة، وعلى أيدي معلماتٍ مؤهلاتٍ تأهيلًا عاليًا. مدارس رواد الخليج الأهلية بالرياض وهى مجمع مدارس ضخم يتم الآن ترجمتها وبنائها على أرض الواقع في حي المغرزات بالرياض على مساحة تبلغ أكثر من 25 الف متر مربع ، ضمن أعلى المواصفات والمعايير العالمية. مدارس رياض الخليج الأهلية بشمال مدينة الرياض. ومشروع تشغيل كليات المجتمع للبنات وهو مشروع قائم على التنفيذ لبرامج التشغيل الكامل لكليات المجتمع حيث يمثل المشروع شركة محاصة تضامنية بين أكبر قطاعين للتدريب في المملكة هم شركة الخليج للتدريب والتعليم وشركة العالمية للتعليم والتدريب، ويقدم المشروع برنامجا للتشغيل قائم على أساس تأمين كافة احتياجات كلية المجتمع من أعضاء هيئة تدريس ومناهج وكتب وتعليم إلكتروني وتجهيزات مادية وتشمل حتى تأمين المبنى ويتم استقبال الطلاب أو الطالبات المقبولات من الجامعة برسوم متفق عليها مع المشروع، ويعد هذا المشروع الأول على مستوى المملكة وصاحب المبادرة في مجال تشغيل كليات المجتمع تشغيلا كاملًا، وقد نجح في تقديم قصة نجاح للتعاون البناء والمثمر بين القطاع الخاص والقطاع العام بما خدم التنمية ورفع من القدرة التعليمية لبلادنا. كما أننا في الخليج للتدريب والتعليم نعتزم على إنشاء مشاريع مستقبلية وافتتاح مجمعٍ تعليميٍ لجميع المراحل الدراسية على النحو التالي، مدارس رواد الخليج العالمية بالمدينة المنورة ومدارس رواد الخليج العالمية بجدة.